راتب ابو بكر
ابو بكر مُختلس#أتلفه_الله
#حتى_إذا_حضر_أحدهم_الموت_قال_إني_تُبت
#ولما_احتضر_قال_لعائشة_إني_أصبت_من_مال_المسلمين
((وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ)) النساء 18
[ بُــــرداه إذا أخلقهما وضعهما واخذ مثلهما ، وظهره إذا سافر ونفقته على أهله كما كان ينفق قبل ان يستخلف ، قال ابو بكر: رضيت. ]
فضلا عن ورود روايات بطلبه الزيادة لما خصصوا له من الأموال فكانت ثلاثة الآف درهم سنوي او 250 درهم شهري بالاضافة لشاةٍ يوميًا وسمن ولبن !!
فما حاجة أبي بكر لأن يصيب من مال المسلمين وقد خُصص له كفايته من مالٍ ومن ملبس ومركب ومأكل ؟!!
عن أبي هريرة عن النبي قال : من أخذ من أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه ، #ومن_أخذ_يريد_إتلافها_أتلفه_الله).
قال: يا بنية إني أصبت من مال المسلمين هذه العباءة وهذا الحلاب وهذا العبد !!
واضح أن مما أصابه أبو بكر من أموال المسلمين واستعمله لحاجته الشخصية هو مما يُتلف
والحديث النبوي لفظ ((يريد إتلافه)) أي مجرد إرادة الإتلاف !!
وكذلك لم يرده حتى حضرته الوفاة ! فلو لم يتداركه الموت لما ردَّ ما أصاب !
ثم أما كان أولى به أن يشتري حاجته بمرتبه المخصص له دون أن يصيب من مال المسلمين !!
أولم يخصصوا له بردتين كلما أخلقهما أخذ غيرهما فما حاجته أن يصيب عباءة ثالثة من مال المسلمين ؟!
-------------------
المصادر بعضها في التعليقات
-الداء والدواء ص92 لابن قيم الحوزية
-صحيح البخاري ص574 طبعة دار ابن كثير
-الطبقات لابن سعد ج3 ص137
-عصر الخلافة الراشدة ص203 أكرم ضياء العمري












































